محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
293
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
وشيوخه بالسماع والإجازة يقاربون خمسمائة شيخ ، وكان له اعتناء بالفقه وغيره وقرأ على الحافظ زين الدين العراقي شرحه على ألفيته في علم الحديث بحثا وفهما وأذن له في اقراء فن الحديث ، ووصفه بالحفظ جماعة منهم الحافظ أبو زرعة العراقي ، وأجازه بالافتاء والتدريس على مذهب الامام مالك بن أنس جماعة منهم قريبه الشريف عبد الرحمن بن أبي الخير الحسني وخلف بن أبي بكر المخزومي وبهرام بن عبد الله الدميري ( 1 ) والشيخ أبو عبد الله الوانوغي ( 2 ) بعد أن أخذ عن كل منهم جانبا من الفقه ، جمع وألف وخرج وصنف جملة مصنفات من ذلك عدة في أخبار بلده مكة المشرفة أكبرها ( شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ) مجلدان جمع فيه ما ذكره الأزرقي وزاد فيه أشياء سود غالبه ثم اختصره في مجلد وسماه ( تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام ) ثم اختصره في مجلد لطيف وسماه ( تحصيل المرام ) ثم اختصره في مجلد وسماه ( هادي ذوي الأفهام إلى تاريخ البلد الحرام ) ثم اختصره في كراريس سماه ( الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة ) ثم اختصره في كراريس وسماه ( ترويح الصدور بطيبات الزهور ) ثم اختصره في عدة أوراق ، وله تاريخ كبير في أربع مجلدات سماه ( العقد الثمين في
--> ( 1 ) نسبة إلى دميرة بفتح الدال المهملة وكسر الميم ومثناة تحتية ساكنة وراء مهملة قرية كبيرة بمصر قرب دمياط . ( 2 ) بتشديد النون المضمومة وسكون الواو بعدها معجمة كما سلف .